سنكسار اليوم 3 برمهات

From كوبتيكبيديا
Jump to navigationJump to search
ملف:سنكسار اليوم 3 برمهات مسموع.mp3
سنكسار اليوم 3 برمهات مسموع

اليوم الثالث من شهر برمهات المبارك ، أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء وإطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي آمين.

3- اليوم الثالث - شهر برمهات

طبقا لسنكسار الكنيسة القبطية إصدار دير السريان العامر


نياحة القديس الأنبا قسما البطريرك الثامن والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية

1 – في مثل هذا اليوم من سنة 648 للشهداء ( 932م )، تنيَّح القديس البابا قسما الثالث البطريرك الثامن والخمسون من بطاركة الكرازة المرقسية. نبغ في الأسفار الإلهية والعلوم الكنسية منذ صغره، فأجمعوا على اختياره بطريركاً خلفاً للبابا غبريال الأول، وكرسوه بالإسكندرية يوم 4 برمهات 636 للشهداء

( 920م ). فأقام على الكرسي بالطهارة والعفاف، واهتم بالفقراء والمساكين، وتعليم الشعب وتشييد الكنائس، وأقام أساقفة للإيبارشيات الخالية، ومن بينهم الأنبا بطرس مطران الحبشة. وفي أيام البابا قسما، حدثت بعض الاضطرابات بسبب دخول الفاطميين إلى مصر، مما أدى إلى حدوث مجاعات وسلب ونهب وقتل. ولم يجد هذا البابا وسيلة أمامه غير الصلاة والصوم وافتقاد شعبه وتعزيته. ومن كثرة نسكه والحزن الذي أصابه ضعف جسده، فتنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي نحو اثنتي عشرة سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

استشهاد القديس برفونيوس

2 – وفيه استشهد القديس برفونيوس في أيام الإمبراطور دقلديانوس. كان من كبار أغنياء بانياس وأكثرهم صدقة وعطفاً على الفقراء والمساكين، وافتقاد المحبوسين. ولما ثار الاضطهاد على المسيحيين ونادوا في كل مكان بالسجود للأصنام، وسمع هذا القديس بمرور الأمير، وقف أمام بيته وصاح في وجهه " أنا مسيحي ". فحاول الأمير أن يُثنيه عن اعترافه بالإيمان، ولكنه رفض، فأصدر أمراً بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة، وأخذ جسده أهل بلده وكفنوه بأكفان غالية ودفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.



نياحة القديس برفوريوس أسقف غزة

3 – وفيه أيضاً من سنة 136 للشهداء ( 420م )، تنيَّح الأب القديس برفوريوس أسقف غزة. وُلِدَ هذا القديس سنة 69 للشهداء ( 353م )، في مدينة تسالونيكي من أبوين مسيحيين غنيين بالفضيلة والمال. فربياه على التعاليم المسيحية، وعلَّماه العلوم العالمية. ولما بلغ الخامسة والعشرين من عمره، اتخذ السيرة الرهبانية في برية الإسقيط حيث أمضى خمس سنوات في عيشة النسك والصلاة والتأمل، ثم انطلق إلى مغارة منفردة وتنسك فيها حتى نحل جسمه وأشرف على الموت، فمضى إلى أورشليم حيث تم شفاؤه بقوة السيد المسيح. ونظراً لما عُرف عنه من فضائل وتقوى رسموه كاهناً.

ثم رسمه القديس يوحنا رئيس أساقفة أورشليم أسقفاً على غزة. وكان غالبية أهلها من الوثنيين، فثاروا عليه وأرادوا قتله فتوارى عنهم. وفي تلك الأيام لم ينزل المطر فحدث جوع شديد في بلاد فلسطين، فقام الوثنيون بتقديم الذبائح للآلهة لكي ينزل المطر، فلم ينزل، فلجأوا للقديس برفوريوس الذي بصلواته أنزل الله المطر فآمن كثيرون من الوثنيين واعتمدوا باسم الثالوث القدوس.

بنى هذا القديس كنيسة كبيرة في مدينة غزة، بمساعدة الإمبراطورة أفدوكيا زوجة الإمبراطور أركاديوس، كما رعى كنيسة الرب بحكمة وتقوى ودراية، وكان يعتني بالأرامل والمساكين، وشجع الشباب على حياة الطهارة والتقوى والبتولية. ولما أكمل جهاده الصالح تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي مدة أربع وعشرين سنة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس الأنبا حديد القس

4 – وفيه أيضاً من سنة 1103 للشهداء ( 1387م )، تنيَّح القديس الأنبا حديد القس. وُلِدَ هذا القديس في قرية سنجار بالقرب من البرلس من أبوين تقيين، وكان والده يعمل صياداً للسمك. ولم يكن لهما ولداً. فرأت أمه رؤيا في الليل وإذ ملاك نوراني يقول لها " اعلمي أن الله سيرزقك ابناً مباركاً يكون رئيساً على شعبه. ومتى أتم الله وعده تسمينه حديد ". فأتم الله وعده وأنجبت هذا القديس وأسمته حديد. فرباه والداه على التعاليم المسيحية. فواظب على الصوم والصلاة بلا فتور. ولما كبر عرضت عليه أمه الزواج فرفض. وكان يعمل مع والده في صيد السمك، فاشتهرت فضائله، ومن شدة حرصه على حياة القداسة والاتضاع ذهب وعمل أجيراً. وكان يتصدق بكل ما يحصُل عليه ويخدم المحتاجين في أوقات فراغه.

وأراد أن يمضى ليترَّهب في برية القديس مكاريوس، ولكن العذراء القديسة مريم ظهرت له في رؤيا وأعلمته بأن الرب أراد له أن يقيم في بيعة على اسمها في قرية " ماطوبس الرمان " (معناها مكان زراعة الرومان، وهي الآن مركز بنفس الاسم تابع لمحافظة كفر الشيخ)، فمضى إلى الكنيسة وخدم فيها بأمانة واتضاع مواظباً على قراءة الكتب الإلهية. واتفق رأي شعب القرية أن يزكوه أمام الأسقف ليكون كاهناً عليهم، فرسمه قساً. وكان يسهر على خلاص رعيته وتعليمهم، مقدماً نفسه قدوة لهم في كل عمل صالح. واشتهر بصنع الأشفية والعجائب، فكانت سبباً في تعرضه لتجارب كثيرة ومن جميعها أنقذه الرب. ولما أكمل سعيه الحسن أُصيب بحمى شديدة، وعلى أثرها فاضت روحه، فبكاه شعبه وكفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

قطمارس اليوم

دفنار اليوم

راجع دفنار اليوم 3 برمهات

معرض الصور

صور للتلوين

أنظر أيضاً

المراجع